responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 187


هذه الزيادة . والحديث دليل على مشروعية القنوت في صلاة الوتر ، وهو مجمع عليه في النصف الأخير من رمضان ، وذهب الهادوية وغيرهم : إلى أنه يشرع أيضا في غيره ، إلا أن الهادوية لا يجيزونه بالدعاء من غير القران . والشافعية يقولون : إنه يقنت بهذا الدعاء في صلاة الفجر ، ومستندهم في ذلك قوله :
( وللبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله ( ص ) يعلمنا دعاء ندعو به في القنوت من صلاة الصبح ) قلت : أجمله هنا ، وذكره في تخريج الأذكار من رواية البيهقي وقال : اللهم اهدني . الحديث إلى اخره ، رواه البيهقي من طرق أحدها عن بريد : بالموحدة والراء تصغير برد ، وهو ثقبة بن أبي مريم . سمعت ابن الحنفية ، وابن عباس يقولان : كان النبي ( ص ) يقنت في صلاة الصبح ، ووتر الليل بهؤلاء الكلمات ، وفي إسناده مجهول ، وروى من طريق أخرى ، وهي التي ساق المصنف لفظها عن ابن جريج بلفظ : يعلمنا دعاء ندعو به في القنوت من صلاة الصبح وفيه عبد الرحمن بن هرمز ضعيف ، ولذا قال المصنف : ( وفي سنده ضعف ) .
( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( ص ) : إذا سجد أحدكم ، فلا يبرك كما يبرك البعير ، وليضع يديه قبل ركبتيه . أخرجه الثلاثة ) . هذا الحديث أخرجه أهل السنن ، وعلله البخاري والترمذي ، والدارقطني . قال البخاري :
محمد بن عبد الله بن الحسن لا يتابع عليه . وقال : لا أدري : سمع من أبي الزناد أم لا . وقال الترمذي : غريب لا نعرفه من حديث أبي الزناد . وقد أخرجه النسائي من حديث أبي هريرة أيضا عنه : أن النبي ( ص ) ولم يذكر فيه : وليضع يديه قبل ركبتيه ، وقد أخرج ابن أبي داود من حديث أبي هريرة : أن النبي ( ص ) كان إذا سجد بدأ بيديه قبل ركبتيه ، ومثله أخرج الدراوردي من حديث ابن عمر ، وهو الشاهد الذي سيشير المصنف إليه .
وقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه من حديث مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : كنا نضع اليدين قبل الركبتين ، فأمرنا بوضع الركبتين قبل اليدين . والحديث دليل على أنه يقدم المصلي يديه قبل ركبتيه عند الانحطاط إلى السجود ، وظاهر الحديث الوجوب ، لقوله : لا يبركن وهو نهي ، وللأمر بقوله : وليضع قيل : ولم يقل أحد بوجوبه ، فتعين أنه مندوب . وقد اختلف العلماء في ذلك ، فذهب الهادوية ، ورواية عن مالك ، والأوزاعي : إلى العمل بهذا الحديث ، حتى قال الأوزاعي : أدركنا الناس يضعون أيديهم قبل ركبهم . وقال ابن أبي داود : وهو قول أصحاب الحديث ، وذهبت الشافعية ، والحنفية ، ورواية عن مالك ، إلى العمل بحديث وائل وهو قوله ( وهو ) أي حديث أبي هريرة هذا ( أقوى ) في سنده ( من حديث وائل ) وهو أنه قال :
رأيت النبي ( ص ) : إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه ، رأيت النبي ( ص ) إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه أخرجه الأربعة ، فإن للأول ) أي حديث أبي هريرة ( شاهدا من حديث ابن عمر ، صححه ابن خزيمة ) تقدم ذكر الشاهد هذا قريبا ( وذكره ) أي : الشاهد ( البخاري معلقا موقوفا ) قال : قال نافع : كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه ، وحديث وائل أخرجه أصحاب السنن

187

نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 187
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست