responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 186


لقوم أو دعا على قوم . صححه ابن خزيمة ) . أما دعاؤه لقوم فكما ثبت : أنه كان يدعو للمستضعفين من أهل مكة . وأما دعاؤه على قوم ، فكما عرفته قريبا . ومن هنا قال بعض العلماء : يسن القنوت في النوازل ، فيدعو بما يناسب الحادثة . وإذا عرفت هذا فالقول : بأنه يسن في النوازل : قول حسن ، تأسيا بما فعله ( ص ) : في دعائه على أولئك الاحياء من العرب ، إلا أنه قد يقال : قد نزل به ( ص ) حوادث ، كحصار الخندق ، وغيره ، ولم يرو أنه قنت فيه ، ولعله يقال : الترك لبيان الجواز . وقد ذهب أبو حنيفة : وأبو يوسف : إلى أنه منهي عن القنوت في الفجر وكأنهم استدلوا بقوله :
( وعن سعيد ) كذا في نسخ البلوغ سعيد وهو سعد بغير مثناة تحتية ( بن طارق الأشجعي قال : قلت لأبي : ) وهو طارق بن أشيم بفتح الهمزة فشين معجمة فمثناة تحتية مفتوحة بزنة أحمر ، قال ابن عبد البر : يعد في الكوفيين . روى عنه ابنه أبو مالك سعد بن طارق ( يا أبت إنك صليت خلف رسول الله ( ص ) ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، أفكانوا يقنتون في الفجر ؟ فقال : أي بني : محدث . رواه الخمسة إلا أبا داود ) . وقد روى خلافه عمن ذكر . والجمع بينهما . أنه وقت القنوت لهم تارة ، وتركوه أخرى ، وأما أبو حنيفة ، ومن ذكر معه ، فإنهم جعلوه منهيا عنه ، لهذا الحديث ، لأنه إذا كان محدثا فهو بدعة ، والبدعة منهي عنها .
( وعن الحسن بن علي عليهما السلام ) هو أبو محمد الحسن بن علي ، سبط رسول الله ( ص ) . ولد في النصف من شهر رمضان : سنة ثلاث من الهجرة . قال ابن عبد البر : إنه أصح ما قيل في ذلك . وقال أيضا : كان الحسن حليما ورعا فاضلا ، ودعاه ورعه وفضله إلى أنه ترك الدنيا والملك : رغبة فيما عند الله ، بايعوه بعد أبيه عليه السلام ، فبقي نحوا من سبعة أشهر خليفة بالعراق ، وما وراءهما من خراسان ، وفضائله لا تحصى ، وقد ذكرنا منها شطرا صالحا في الروضة الندية . وفاته سنة إحدى وخمسين بالمدينة النبوية ، ودفن في البقيع ، وقد أطال ابن عبد البر في الاستيعاب : في عده لفضائله . ( قال : علمني رسول الله ( ص ) كلمات أقولهن في قنوت الوتر ) أي في دعائه وليس فيه بيان لمحله ( اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت ، رواه الخمسة ، وزاد الطبراني ، والبيهقي ) بعد قوله : ولا يذل من واليت ( ولا يعز من عاديت . زاد النسائي في وجه آخر في آخره :
وصلى الله على النبي إلخ ) . إلا أنه قال المصنف في تخريج أحاديث الأذكار : إن هذه الزيادة غريبة لا تثبت ، لان فيها عبد الله بن علي ، لا يعرف ، وعلى القول : بأنه عبد الله بن علي بن الحسين بن علي ، فالسند منقطع ، فإنه لم يسمع من عمه الحسن ، ثم قال : فتبين أن هذا الحديث ليس من شرط الحسن ، لانقطاعه ، أو جهالة رواته . انتهى . فكان عليه أن يقول : ولا تثبت

186

نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 186
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست