والزبيب والتمر والحبوب ، ومنها حلال ومنها حرام ، وهو مائع رقيق يشرب ولا يمكن مضغه حلالا أو حراما . وهو ما يتأتى فيه الشّرب بالضم ، وهو ابتلاع ما كان مائعا : أى ذائبا . - وهو لغة : كل ما يسكر وخص شرعا بالمسكر . وهي أنواع : - الخمر : وهي عصير العنب إذا غلى واشتد وقذف بالزبد ، ومعنى « وقذف بالزبد » : رمى بالرغوة بحيث لا يبقى شيء فيه فيصفو ويروق . والباذن والطلاء : - عصير العنب : إذا طبخ حتى ذهب أقل من ثلثيه ، وقيل : الطلاء : ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه كما في « المحيط » ، وقيل : إذا ذهب ثلثه ، فهو الطلاء ، وإن ذهب نصفه ، فهو المنصف ، وإن طبخ فالباذن ، والكل حرام إذا غلى واشتد وقذف بالزبد يحرم قليله وكثيره ولا يفسق شاربه ولا يكفر مستحله ولا يحدّ شاربه ما لم يسكر . الدباء - بضم الدال وتشديد الباء والمد - : القرع . الواحدة : دباءة . الحنتم : الخزف الأسود والجرة الخضراء ، وعن أبى عبيدة : هي جرار خمر تحمل فيها الخمر إلى المدينة . الواحدة : حنتمة . المزفت : الوعاء المطلي بالزفت ، وهو القار ، وهذا ما يحدث التغير في الشرب سريعا . النقير : خشبة تنقر وينبذ فيها . قال : وما ورد من النهى عن ذلك منسوخ بقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في حديث طويل بعد ذكر هذه الأشياء :