نام کتاب : مائة قاعدة فقهية نویسنده : السيد المصطفوي جلد : 1 صفحه : 34
قاعدة الإرشاد المعنى : المراد من الإرشاد هنا هو بيان الأحكام للجاهل ، فيجب على العالم إرشاد الجاهل وتعليمه المسائل الدينية ، وعليه قد يعبر عنها ( القاعدة ) بوجوب إعلام الجاهل على العالم . المدرك : يمكن الاستدلال على اعتبار القاعدة بما يلي : 1 - الآية : وهي قوله تعالى : فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون [1] . دلت على وجوب تعلم الأحكام لغاية الأنذار والإرشاد بالنسبة إلى القوم الذين لا يعلمون ، فيجب إرشاد الجاهل على العالم بحكم الآية الكريمة . ومن المعلوم ، أن الآية تكون في مقام بيان غائية العمل ، أي الأنذار غاية للتفقه فتفيد وجوب الارشاد قطعا كما قال سيدنا الأستاذ : أما الأحكام الكلية الإلهية فلا ريب في وجوب إعلام الجاهل بها ، لوجوب تبليغ الأحكام الشرعية على الناس جيلا بعد جيل إلى يوم القيامة ، وقد دلت عليه آية النفر ، والروايات الواردة في بذل العلم وتعليمه وتعلمه [2] .