< فهرس الموضوعات > ثانيا : ان تكرار الخبر مع الزيادة مرسلا من قبل الفقهاء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الوجه الثاني : ان هذا الحديث مع الزيادة مروي في الفقيه بصيغة جزمية < / فهرس الموضوعات > بصحته . وثانيا : إن تكرار الخبر مع الزيادة مرسلا من قبل الفقهاء واللغويين أو المحدثين ، مما لا يوجب الوثوق به وإنما الذي يوجب الوثوق به تعدد طرقه واختلافها ليزداد بذلك احتمال صدوره حتى يصل إلى مرتبة الوثوق والاطمئنان وهذا ما لم يتحقق في المقام . الوجه الثاني : إن هذا الحديث مع الزيادة مروي في الفقيه بصيغة جزمية أي إن الصدوق ( قده ) أسنده إلى المعصوم عليه السلام بصورة الجزم حيث قال : ( ومع قوله عليه السلام لا ضرر ولا ضرار في الاسلام ) وهو مما يستوجب الاعتماد عليه ، وإن كان النقل مرسلا فإنه وإن لم تثبت حجية جميع مراسيله ( قده ) - كما ذهب إليه جمع - إلا إن ما نسبه إلى المعصوم عليه السلام على سبيل الجزم حجة ومعتمد عليه . وهذا الوجه اعتمده السيد الأستاذ ( قدس سره ) في بعض دوراته الأصولية [1] ثم عدل عنه ، ورده بأن غاية ما يدل عليه هذا النحو من النقل هو صحة الخبر عند الصدوق ، وأما صحته عندنا فلم تثبت لاختلاف المباني في حجية الخبر ، فإن بعضهم قائل بحجية خصوص خبر العادل مع ما في معنى العدالة من الاختلاف ، حتى قال بعضهم العدالة هي إظهار الشهادتين مع عدم ظهور الفسق ، وبعضهم قائل بحجية خبر الثقة ، وبعضهم لا يرى جواز العمل إلا بالخبر المتواتر أو المحفوف بالقرينة العلمية فمع وجود هذا الاختلاف في حجية الخبر ، كيف يكون اعتماد أحد على خبر مستلزما لحجيته عند غيره [2] .