وروي قضاؤه صلى الله عليه وآله في مشارب النخيل من دون تعقبه أو تقدمه ب ( لا ضرر ولا ضرار ) في جملة من مصادر الخاصة والعامة . أما الخاصة فقد ورد في مصادرهم [1] عن ثلاثة أشخاص هم : 1 - عقبة بن خالد وأورد حديثه الكليني وينقله عنه الشيخ [2] . 2 - غياث بن إبراهيم وقد ورد حديثه بطريقين في الكافي ونقله الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد - والظاهر إنه أخذه من الكافي أيضا - كما رواه الصدوق في الفقيه بسنده إلى غياث . 3 - حفص بن غياث - وهو عامي المذهب - وقد أورد حديثه الكليني بإسناده إليه ورواه عنه الشيخ ( قده ) . وأما العامة فقد روى ذلك جمع منهم في مصادرهم عن جمع ، منهم عبادة بن الصامت [3] . هذا تمام الكلام في البحث الأول من الفصل الأول في ذكر القضايا التي تضمنت تطبيق كبرى ( لا ضرر ولا ضرار ) على مواردها في كتب الخاصة والعامة ، وقد عرفت إنها ثمان قضايا وعمدتها القضايا الثلاث الأولى المروية في كتب الامامية . * * * البحث الثاني : في تحقيق لفظ حديث ( لا ضرر ولا ضرار ) . ويقع الكلام فيه تارة في زيادة ( في الاسلام ) في آخره ، وأخرى في زيادة ( على مؤمن ) بدلا عنه ، وثالثة في ثبوت القسم الثاني من الحديث أي