كثير منها : 6 - ما رواه أيضا في الكافي عن زرارة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : التقية في كل ضرورة وصاحبها اعلم بها حين تنزل به ( الحديث 1 من الباب 25 ) . 7 - ما رواه أيضا في الكافي عن زرارة ومحمد بن مسلم وغيرهما قالوا سمعنا أبا جعفر عليه السّلام يقول : التقية في كل شيء يضطر اليه ابن آدم فقد أحله اللَّه له ( الحديث 2 من الباب 25 ) . 8 - ما رواه في المحاسن عن عمر بن يحيى بن سالم ( أو معمر بن يحيى ) عن أبي جعفر عليه السّلام قال التقية في كل ضرورة ( الحديث 8 من الباب 25 ) . 9 - ما رواه عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في حديث قال : وكل شيء يعمله المؤمن بينهم لمكان التقية مما لا يؤدى إلى الفساد في الدين فإنه جائز ( الحديث 6 من 25 ) . دل هذه الروايات الأربع على أن التقية تجري في كل ما يضطر إليه الإنسان ، وظاهرها وان كان الجواز من حيث الحكم التكليفي والجواز في مقابل الحرمة الموجودة في الشيء بعنوانه الأولى ، الا ان عمومها يدل على جريانها في العبادات أيضا ، لا سيما ان التقية فيها من أظهر مصاديقها ومن أشدها وأكثرها ابتلاء ، والجواز التكليفي بإتيان العبادة على وجه التقية لدفع ما يترتب على تركه من الضرر وان كان لا ينافي وجوب إعادتها في الوقت أو خارجه إذا ارتفع العذر ، ولكن هذا أمر يحتاج إلى البيان لغالب الناس والتوجيه اليه ، وسكوت هذه العمومات وسائر أدلة وجوب التقية