ظاهر اليد أولا وبالذات هو اليد المالكة ، وهذا الظهور من قبيل الامارات فكيف يمكن صرف النظر عنه بمجرد استصحاب بقاء اليد على وضعها السابق ، والانصاف ان مثل هذا عن المحقق النائيني ( قدس سره ) عجيب . هذا ولكن لا يبعد تخصيص ما ذكرنا من جواز الاعتماد على اليد هنا بما إذا لم يكن مسبوقا بيد العدوان ، فإنها من الأيدي المتهمة التي لا يمكن الركون إليها ، وان ادعى صاحبها انقلابها إلى يد الملك كما أشرنا إليه آنفا وسيجئ مزيد توضيح له عن قريب ان شاء اللَّه .