نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 73
قال الإمام الكوثري عليه الرحمة والرضوان في كتابه ( تأنيب الخطيب ) . [ ص ( 62 ) من الطبعة القديمة وص ( 123 ) من الطبعة الجديدة ] ما نصه : [ والقسري هذا هو الذي بنى كنيسة لأمه تتعبد فيها ، وهو الذي يقال عنه : إنه ذبح الجعد بن درهم يوم عيد الأضحى أضحية عنه . والخبر على انتشاره وذيوعه غير ثابت ، لانفراد القاسم بن محمد بن حميد المعمري بروايته ، ويقول عنه ابن معين : ( كذاب خبيث ) كما في ميزان الذهبي . وما كان العلماء ليسكتوا في ذلك العهد أمام استخفافه لشعيرة من شعائر الدين لو فرض وقوع مثل هذا من خالد . وسفك دم من وجب قتله شئ ، وذبحه على أن يكون أضحية شئ آخر ، وكانت سيرة خالد وصمة عار في تاريخ الإسلام . وذكر ابن كثير قتل الجعد في أنباء سنة 124 ، وكان القسري عزل عن ولاية العراق قبل ذلك بأربع سنين ] . فتأملوا ! ! وليعلم أهل العلم وطلابه أن الأمير خالد القسري الفاسق الناصبي الخبيث ( 27 ) لم يكن فيه من الدين والإيمان ما يجعله من الذين يغارون على حرمات الله تعالى حتى يعاقب من يستحل حرمات الله ويقول في دين الله تعالى ما لم ينزل الله به من سلطان ، بل هو وأمثاله من المشجعين لانتهاك حرمات الله تعالى
( 27 ) خالد بن عبد الله بن يزيد القسري الدمشقي أمير العراقين لهشام ، وولى قبل ذلك مكة للوليد بن عبد الملك ، ثم لسليمان . قال ابن معين : ( خالد بن عبد الله القسري رجل سوء يقع في علي ، وقال فضل بن الزبير : سمعت القسري يقول في علي ما لا يحل ذكره ) . وقال الأصمعي : خبرت أن القسري ذم زمزم ، وقال : يقال : إن زمزم لا تنزح ولا تذم ، بلى والله إنها تنزح وتذم ، ولكن هذا أمير المؤمنين قد ساق لكم قناة بمكة . أنظر ترجمته في ( سير أعلام النبلاء ) ( 5 / 429 ) . وما ساقه ابن كثير في البداية ( 10 / 20 ) و 21 من قوله بأنه كان قائما في إطفاء الضلال والبدع وقتل الجعد الملحد ! ! فهراء لا قيمة له وهو مجانب للحقيقة والواقع والعلم ! ! فتنبه ! !
73
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 73