نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 50
ولم يكن له كفوا أحد ، قال : ( لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شئ ) . قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وأقره الذهبي هناك وهو كذلك ، واستدل بالحديث الحافظ ابن حجر في فتح الباري ( 13 / 356 ) : ثم قال بعده مباشرة : قال البيهقي : معنى قوله * ( ليس كمثله شئ ) * ليس كمثله شئ . ا ه من الفتح . وقال الإمام القشيري في أوائل الرسالة : [ سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر الطوسي السراج يحكي عن يوسف بن الحسين قال : قام رجل بين يدي ذي النون المصري فقال : أخبرني عن التوحيد ما هو ؟ فقال : ( هو أن تعلم أن قدرة الله تعالى في الأشياء بلا مزاج ، وصنعه للأشياء بلا علاج ، وعلة كل شئ صنعه ولا علة لصنعه ، وليس في السماوات العلى ولا في الأرضين السفلى مدبر غير الله ، وكل ما تصور في وهمك فالله بخلاف ذلك ] 1 ه . وروى القشيري بإسناده عن أبي بكر الشبلي أنه قال : ( الواحد المعروف قبل الحدود وقبل الحروف ) . ثم قال : وهذا صريح من الشبلي أن القديم سبحانه لا حد لذاته ، ولا حروف لكلامه . وروى القشيري عن رويم وقد سئل عن أول فرض افترضه الله عز وجل على خلقه ما هو ؟ فقال : المعرفة ، لقوله جل ذكره * ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) * قال ابن عباس : إلا ليعرفون . قلت : وذلك لا يتم إلا بمعرفة علم التوحيد . وحكى القشيري أيضا عن الجنيد رحمه الله تعالى وقد سئل عن التوحيد فقال : هو إفراد الموحد بتحقيق وحدانيته بكمال أحديته أنه الواحد الذي لم يلد ولم يولد بنفي الأضداد والأنداد والأشباه بلا تشبيه ولا تكييف ولا تصوير ولا تمثيل ليس
50
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 50