responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 450


- وبعضهم عن بريدة بن الحصيب عند البيهقي في " دلائل النبوة " ( 7 / 111 ) .
ونستبعد أن تكون حصلت مع هؤلاء الستة .
وإليك نص الحديثين اللذين ذكرهما القرطبي في كلامه الأول : قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع الجني الواقعة في صحيح مسلم ، والثاني : قصة أبي هريرة مع الجني التي في صحيح البخاري المعلقة للاطلاع وحصول الفائدة .
[ الحديث الأول ] : روى مسلم في " الصحيح " ( 1 / 384 ) من حديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن عفريتا من الجن جعل يفتك علي البارحة . ليقطع علي الصلاة . وإن الله أمكنني منه فذعته ( أي خنقته ) . فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد . حتى تصبحوا تنظرون إليه أجمعون ثم ذكرت قول أخي سليمان :
( رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ) . فرده الله خاسئا " .
[ الحديث الثاني ] : قال البخاري في " صحيحه " ( 4 / 487 ) :
[ وقال عثمان بن الهيثم أبو عمرو حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال " وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان . فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام ، فأخذته وقلت : والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال :
إني مهتاج وعلي عيال ، ولي حاجة شديدة . قال فخليت عنه . فأصبحت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟ قلت : يا رسول الله شكى حاجة شديدة وعيالا ، فرحمته فخليت سبيله . قال : أما إنه قد كذبك ، وسيعود . فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته ، فجعل يحثو من الطعام ، فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : دعني فإني محتاج ، وعلي عيال ، لا أعود . فرحمته فخليت سبيله . فأصبحت ، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ما فعل أسيرك ؟ قلت : يا رسول الله شكى حاجة شديدة وعيالا ، فرحمته فخليت سبيله . ، قال : أما إنه قد كذبك وسيعود . فرصدته الثالثة ، فجعل يحثو

450

نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 450
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست