responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 410


جبريل ب‌ ( يا أيها المدثر قم فأنذر ) [203] ] .
وقول ابن عبد السلام في مواضع أخرى بأن الرسل أفضل من الأنبياء لا يعذره ولا يسوغ مقالته الباطلة الشنيعة تلك إطلاقا ، وما حاول أن يتعذر له به بعض الناس ليس بشئ [204] ، لذلك صرح العلماء بنقد كلام ابن عبد السلام هذا ووجوب اجتنابه ، قال ابن حجر الهيتمي في هذه المسألة بالخصوص في " فتاواه الحديثية " ص ( 152 ) :
" ووقع لابن عبد السلام رحمه الله فيها ما لا ينبغي فاجتنبه . وقول السائل :



[203] وليس في هذا كل أيضا ما يدل على قصدك ومرادك الذي هو أن النبوة أفضل من الرسالة البتة ! !
[204] وقد استرسل بعض ( الدكاترة الشرعيين ! ! ) في دفاعه الهزيل عن كلام العز بلا دليل مبتعدا عن المنطق السليم ! ! والدليل القويم ! ! حتى بلغ به الأمر أن يدافع عن كلام أشد شناعة من الكلام الأول ! ! حيث قال : " وقد ذكر صاحب الكواكب الدرية أن تفضيل الولاية على النبوة لا يعني أن الولي أفضل من النبي لأن ذلك باطل الإجماع " وأقول لهذا القائل : لا تزال تنزلق من هاوية إلى هاوية فبعد أن نافحت ودافعت عن كون النبوة أفضل من الرسالة وفهم من تقريرك لذلك أن النبوة ولاية لأنها تعلق بين العبد وربه ولا دخل للعباد فيها وهو كلام باطل فاسد ، عدت إلى شئ واحد ففرقت وأيدت بل وتبنيت قول من قال الولاية أفضل من النبوة ! ! فما هو الفرق بينهما ؟ ! بين ولاية النبي ونبوته أيها المتفلسف ؟ ! وهذا ما حداه في موضع آخر من مقالته أن يفرق بين علم النبي ونبوته وإرساله ! ! وكان علم النبي غير معلومات النبوة والرسالة ! ! فقد قال المشار إليه وهو يظن نفسه أنه أتى بكلام بديع : " فتكون موهبة الرسول عليه الصلاة والسلام من العلم أفضل من موهبته من الانزال المتضمن للنبوة والإرسال " والعياذ بالله ! ! فنقول له : وهل علم النبي إلا الانزال ؟ ! وهل الانزال إلا أوامر الله تعالى ونواهيه وما بخير به نبيه من المعلومات ؟ ! وهي شئ واحد فمن أين أتت فلسفة التفريق ؟ ! وعلى كل حال فنحن ننصح ذاك الدكتور أن يعترف بالصحيح المطابق للواقع وأن لا يجادل ويماري بالباطل والله تعالى يتولى وهدانا وهداه ، والحمد لله رب العالمين .

410

نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 410
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست