نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 341
لا سيما وهذا لا ينافي الفوقية والعلو بالقدرة والقهر والتدبير ، وعندك لا يستحق الله الفوقية إلا بهذا ، وهذا المعنى ثابت سواء خلق فوقه شيئا آخر أو لم يخلقه ] ( ! ! ! ! ) فتأملوا بالله عليكم في هذا التخبط ! ! فثبت بذلك أنهم يقولون بقسم ثالث في الوجود وهو غير وجود الحق سبحانه ووجود الخلق وهو ما تقدم ذكره من قولهم خارج العالم والمكان العدمي ! ! [ عجيبة ] : ثم هم بذلك يقولون : مكان وعدمي ! ! وهذا منهم تناقض بين لأنه كيف يكون مكان ويشار إليه وقد عينوا جهته ثم يقولون بعد ذلك عدمي ؟ ! ! فهل يشار إلى العدم ؟ ! ! ثم كيف يقولون بأن هذا المكان الذي يتخيلون وجود معبودهم فيه غير مخلوق مع أن كل ما سوى الله مخلوق ؟ ! ! ثم تأملوا أيها الناس في تناقض وتخابط عباراتهم حيث يقولون : مكان عدمي فوق العالم غير مخلوق ! ! ! ! [ غريبة ] : ثم انظروا كيف يتخيلون معبودهم جسما له حدود ونهاية من جميع الجهات ومع ذلك ينطقون بما يدل على أن المكان العدمي الذي يقولون به غير محدود بل صرحوا بأن معبودهم هناك ! ! وهذه قمة التناقض والتخابط والخروج عن عقيدة الإسلام والخوض في متاهات فلسفية هي أبعد ما تكون عن الكتاب الكريم والسنة الصحيحة المطهرة ! ! وهل خاض الصحابة والسلف في هذه الترهات الفارغة المخالفة للقرآن والسنة كما خاض بها هؤلاء ! !
( 175 ) هو حديث منكر لا يسوى روايته ولا يحتج بمثله في الطهارة فضلا عن العقائد . رواه أحمد في مسنده ( 2 / 370 ) والترمذي ( 5 / 404 برقم 3298 ) وغيرهما .
341
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 341