responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي    جلد : 1  صفحه : 453


ذلك العباد كلهم لزالت حكمة التكليف والإيمان بالغيب ولما تدافن الناس كما في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع ولما كانت هذه الحكمة منتفية في حق البهائم سمعته وأدركته وللناس في سؤال منكر ونكير هل هو خاص بهذه الأمة أم لا ثلاثة أقوال الثالث التوقف وهو قول جماعة منهم أبو عمر بن عبد البر فقال وفي حديث زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذه الأمة تبتلى في قبورها منهم من يرويه تسأل وعلى هذا اللفظ يحتمل أن تكون هذه الأمة قد خصت بذلك وهذا أمر لا يقطع به ويظهر عدم الإختصاص والله أعلم وكذلك اختلف في سؤال الأطفال أيضا وهل يدوم عذاب القبر أو ينقطع جوابه أنه نوعان منه ما هو دائم كما قال تعالى * ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) * وكذلك في حديث البراء بن عازب في قصة الكافر ثم يفتح له باب إلى النار فينظر إلى مقعده فيها حتى تقوم الساعة رواه الإمام أحمد في بعض طرقه والنوع الثاني أنه مدة ثم ينقطع وهو عذاب بعض العصاة الذين خفت جرائمهم فيعذب بحسب جرمه ثم يخفف عنه كما تقدم ذكره في الممحصات العشرة وقد اختلف في مستقر الأرواح ما بين الموت إلى قيام الساعة فقيل أرواح المؤمنين في الجنة وأرواح الكافرين في النار وقيل إن أرواح المؤمنين بفناء الجنة على بابها يأتيهم من روحها ونعيمها ورزقها وقيل على أفنية قبورهم وقال مالك بلغني أن الروح

453

نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي    جلد : 1  صفحه : 453
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست