responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي    جلد : 1  صفحه : 454


مرسلة تذهب حيث شاءت وقالت طائفة بل أرواح المؤمنين عند الله عز وجل ولم يزيدوا على ذلك وقيل إن أرواح المؤمنين بالجابية من دمشق وأرواح الكافرين ببرهوت بئر بحضرموت وقال كعب أرواح المؤمنين في عليين في السماء السابعة وأرواح الكافرين في سجين في الأرض السابعة تحت خد إبليس وقيل أرواح المؤمنين ببئر زمزم وأرواح الكافرين ببئر برهوت وقيل أرواح المؤمنين عن يمين آدم وأرواح الكفار عن شماله قال ابن حزم وغيره مستقرها حيث كانت قبل خلق أجسادها وقال أبو عمر بن عبد البر أرواح الشهداء في الجنة وأرواح عامة المؤمنين على أفنية قبورهم وعن ابن شهاب أنه قال بلغني أن أرواح الشهداء كطير خضر معلقة بالعرش تغدو وتروح إلى رياض الجنة تأتي ربها كل يوم تسلم عليه وقالت فرقة مستقرها العدم المحض وهذا قول من يقول إن النفس عرض من أعراض البدن كحياته وإدراكه وقولهم مخالف للكتاب والسنة وقالت فرقة مستقرها بعد الموت أبدان أخر تناسب أخلاقها وصفاتها التي اكتسبتها في حال حياتها فتصير كل روح إلى بدن حيوان يشاكل تلك الروح وهذا قول التناسخية منكري المعاد وهو قول خارج عن أهل الإسلام كلهم ويضيق هذا المختصر عن بسط أدلة هذه الأقوال والكلام عليها ويتلخص من أدلتها أن الأرواح في البرزخ متفاوتة أعظم تفاوت فمنها أرواح في أعلى عليين في الملأ الأعلى وهي أرواح الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه وهم متفاوتون في منازلهم ومنها أرواح في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت وهي أرواح بعض الشهداء لا كلهم بل من الشهداء من تحبس روحه عن دخول الجنة لدين عليه كما في المسند عن عبد الله بن جحش أن رجلا جاء إلى

454

نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي    جلد : 1  صفحه : 454
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست