وحكى أيضا عن الجواليقي أنه قال في أفعال العباد أنها أجسام لأنه لا شيء في العالم إلا الأجسام وأجاز ان يفعل العباد الأجسام وروى مثل هذا القول عن شيطان الطاق أيضا ذكر الزرارية منهم هؤلاء اتباع على زرارة بن أعين وكان على مذهب الأفطحية القائلين بإمامة عبد الله بن جعفر ثم انتقل إلى مذهب الموسوية وبدعته المنسوبة إليه قوله بان الله عز وجل لم يكن حيا ولا قادرا ولا سميعا ولا بصيرا ولا عالما ولا مريدا حتى خلق لنفسه حياة وقدرة وعلما وإرادة وسمعا وبصرا فصار بعد أن خلق لنفسه هذه الصفات حيا قادرا عالما مريدا سميعا بصيرا وعلى منوال هذا الضال نسجت القدرية البصرية بحدوث الله وحدوث كلامه وعليه نسجت الكرامية قولها بحدوث قول الله وإرادته وإدراكاته ذكر اليونسية منهم هؤلاء اتباع يونس بن عبد الرحمن القمي وكان في الإمامية على مذهب القطعية الذين قطعوا بموت موسى بن جعفر وهو الذي لقب الواقفة في موت موسى بالكلاب الممطورة وأفرط يونس هذا في باب التشبيه فزعم ان الله عز وجل يحمله حملة عرشه وهو أقوى منهم كما ان الكرسي يحمله رجلاه وهو أقوى من رجليه واستدل على أنه محمول بقول ويحمل عرش ربك