استدل بان خالد بن الوليد لما قاتل بنى حنيفة وفرغ من قتل مسيلمة الكذاب صالح بنى حنيفة على الصفراء والبيضاء وعلى ربع السبي من النساء والذرية وأنفذهم إلى المدينة وكان منهم خولة أم محمد بن الحنيفة . وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والنجارية والجهمية والإمامية الذين اكفروا أخيار الصحابة والقدرية المعتزلة عن الحق والبكرية المنسوبة إلى بكر ابن أخت عبد الواحد والضرارية والمشبهة كلها والخوارج فانا نكفرهم كما يكفرون أهل السنة ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم . واختلف أصحابنا في التوارث منهم فقال بعضهم نرثهم ولا يرثوننا وبناه على قول معاذ بن جبل ان المسلم يرث من الكافر والكافر لا يرث من المسلم والصحيح عندنا ان أموالهم فيء لا توارث بينهم وبين السني وقد روى ان شيخنا أبا عبد الله الحرث بن أسد المحاسبي يأخذ من ميراث أبيه شيئا لان أباه كان قدريا . وقد أشار الشافعي إلى بطلان صلاة من صلى خلف من يقول بخلق القرآن ونفى الرؤية . وروى هشام بن عبد الله الرازي عن محمد ابن الحسن انه قال فيمن صلى خلف من يقول بخلق القرآن انه يعيد الصلاة . وروى يحيى بن أكثم ان أبا يوسف سئل عن المعتزلة فقال هم الزنادقة . وأشار الشافعي في كتاب الشهادات إلى جواز شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية الذين أجازوا شهادة الزور لموافقيهم على مخالفيهم وأشار في كتاب القياس إلى رجوعه عن قبول شهادة المعتزلة وسائر أهل الأهواء . ورد مالك شهادة أهل الأهواء في رواية اشهب عن ابن القسم والحارث بن