الاستواء وربما تركت بيضها وحضنت بيض غيرها ولهذا قال فيها ابن هرمة : كتاركة بيضها بالعرا * وملبسة بيض أخرى جناحا وقالوا في الفرج والفروج انهما يخلقان من البياض والصفرة غذاؤهما وقالوا في القطا انها لا تضع الا فردا وفى العقاب انها تضع ثلاث بيضات فتخرج بيضتين وتطرح واحدة فيخرجها الطير المعروف بكاسي العظام ولهذا قيل في المثل أبر من كاسي العظام وقالوا في الضب انها تضع سبعين بيضة ولكنها ولكنها تأكل ما خرج من الحسولة عن البيض إلا الحسل الذي يعدو ويهرب منها ولهذا قالوا في المثل أعق من ضب والضب لا يرد الماء ولهذا قالوا في المثل أروى من ضب وقالوا في الضب إنه ذو ذكرين وللأنثى من الضباب فرجان من قبل وقالوا في الحية لها لسانان ولسانها اسود على اختلاف ألوان قشرها والحيات كلها تكره ريح السذاب والبنفسج وتعجب بريح التفاح والبطيخ والجرو والخردل واللبن والخمر وقالوا في الضفادع انها لا تصيح الا وفي أفواهها الماء ولا تصيح في دجلة بحال وان صاحت في الفرات وسائر الأنهار وقال الشاعر في الضفدع : يدخل في الأشداق ما ينقفه * حتى ينق والنقيق يتلفه يعنى ان نقيقها يدل عليها الحية فتصيدها فتأكلها وقالوا ان الضفادع لا عظام لها وقالوا في الجعل انه إذا دفن في الورد سكن كالميت فإذا أعيد إلى الروث تحرك . فهذا وما جرى مجراه من خواص الحيوانات وغيرها قد عرفته العرب في