جاهليتها بالتجارب من غير رجوع منها إلى زعماء الباطنية بل عرفوها قبل وجود الباطنية في الدنيا بأحقاب كثيرة وفي هذا بيان كذب الباطنية في دعواها أن زعماءها مخصصون بمعرفة أسرار الأشياء وخواصها وقد بينا خروجهم عن جميع فرق الاسلام بما فيه كفاية والحمد لله على ذلك .