responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 248


وأخذوا من عباد بن سليمان الضميري قوله بان الذين مسخهم الله قردة وخنازير كانوا بعد المسخ ناسا وكانوا معتقدين للكفر بعد المسخ .
وأخذوا من جعد بن درهم الذي ضحى به خالد بن عبد الله القسري قوله بان النظر الذي يوجب المعرفة تكون تلك المعرفة فعلا لا فاعل لها .
ثم زعموا بعد ذلك ان الخمر ليست من فعل الله تعالى وإنما هي من فعل الخمار لأن الله تعالى لا يفعل ما يكون سبب المعصية .
وزعموا ان الانسان قد يخلق أنواعا من الحيوانات كاللحم إذا دفنه الانسان أو يضعه في الشمس فيدود زعموا ان تلك الديدان من خلق الانسان وكذلك العقارب التي تظهر من التبن تحت الآجر زعموا انها من اختراع من جمع بين الآجر والتبن .
وهؤلاء شر من المجوس الذين أضافوا اختراع الحيات والحشرات والسموم إلى الشيطان ومن عدهم من فرق الأمة كمن عد المجوس من فرق الأمة .
الفصل الخامس عشر من فصول هذا الباب في ذكر اليزيدية من الخوارج وبيان خروجهم عن فرق الاسلام هؤلاء اتباع يزيد بن أبى أنيسة الخارجي وكان من البصرة ثم انتقل إلى نون من ارض فارس وكان على رأي الأباضية من الخوارج ثم انه خرج عن قول جميع الأمة لدعواه ان الله عز وجل يبعث رسولا من العجم وينزل عليه كتابا من السماء وينسخ بشرعه شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وزعم ان اتباع ذلك النبي المنتظر هم الصابئون المذكورون في القرآن فاما المسمون بالصابئة من أهل واسط وحران فما هم الصابئون المذكورون في القرآن وكان مع هذه الضلالة يتولى من شهد لمحمد صلى الله عليه وسلم بالنبوة من أهل الكتاب وان لم يدخل في دينه وسماهم بذلك مؤمنين وعلى هذا القول يجب ان يكون العيسوية والموشكانية من اليهود مؤمنين لأنهم

248

نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 248
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست