خمسة اشخاص وهم النبي وعلى وفاطمة والحسن والحسين وزعموا ان هؤلاء الخمسة آلهة ولها أضداد خمسة واختلفوا في أضدادها فمنهم من زعم انها محمودة لأنه لا يعرف فضل الاشخاص التي فيها الإله الا بأضدادها ومنهم من زعم ان الأضداد مذمومة وحكى عن الشريعي انه ادعى يوما ان الإله حل فيه . وكان بعده من اتباعه رجل يعرف بالنميري حكى عنه انه ادعى في نفسه ان الله تعالى حل فيه . فهذه ثماني فرق من الروافض الغلاة خارجة عن جميع فرق الاسلام لاثباتهم إلى غير الله . ومن أعجب الأشياء ان الخطابية زعمت ان جعفر الصادق قد أودعهم جلدا فيه علم كل ما يحتاجون إليه من الغيب وسموا ذلك الجلد جعفرا وزعموا انه لا يقرأ ما فيه الا من كان منهم وقد ذكر ذلك هارون بن سعد العجلي في شعره فقال : ألم تر ان الرافضين تفرقوا * فكلهم من جعفر قال منكرا فطائفة قالوا إله ومنهم * طوائف سمته النبي المطهرا ومن عجب لم اقضه جلد جعفر * برئت إلى الرحمن ممن يجفعرا برئت إلى الرحمن من كل رافض * يصير بباب الكفر في الدين أعورا إذا كف أهل الحق عن بدعة مضوا * عليها وان يمضوا إلى الحق قصرا ولو قيل ان الفيل ضب لصدقوا * ولو قيل زنجي تحول احمرا واخلف من يوم البعير فإنه * إذا هو للاقبال وجه أدبرا فيا قبح أقوام رموه بفرية * كما قال في عيسى القرا من تنصرا