الفصل العاشر من هذا الباب في ذكر أصناف الحلولية وبيان خروجها عن فرق الاسلام الحلولية في الجملة عشر فرق كلها كانت في دولة الاسلام وغرض جميعها القصد إلى افساد القول بتوحيد الصانع وتفضيل فرقها في الأكثر يرجع إلى غلاة الروافض وذلك ان السبئية والبيانية والجناحية والخطابية والنميرية منهم بأجمعها حلولية وظهر بعدهم المقنعية بما وراء نهر جيحون وظهر قوم بمرق يقال لهم رزامية وقوم يقال لهم بركوكية وظهر بعدهم قوم من الحلولية يقال لهم حلمانية وقوم يقال لهم حلاجية ينسبون إلى الحسين بن منصور المعروف بالحلاج