responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 157


والادراكات وأكفر النظام في قوله بأن المتولدات من فعل الله وقال يلزمه ان يكون قول النصارى المسيح ابن الله من فعل الله .
فهذا راهب المعتزلة قد قال بتكفير شيوخه وقال شيوخه بتكفيره وكلا الفريقين محق في تكفير صاحبه .
ذكر الجعفرية منهم هؤلاء اتباع جعفر ابن أحدهما جعفر ابن حرب والآخر جعفر بن مبشر وكلاهما للضلالة رأس وللجهالة أساس .
اما جعفر بن مبشر فإنه زعم ان في فساق هذه الأمة من هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والزنادقة هذا مع قوله بأن الفاسق موحد وليس بمؤمن ولا كافر فجعل الموحد الذي ليس بكافر شرا من الثنوى الكافر .
وأقل ما نقابل به على هذا القول ان نقول له انك عندنا شر من كل كافر على جديد الأرض .
وزعم أيضا ان اجماع الصحابة على ضرب شارب الخمر الحد وقع خطأ لأنهم أجمعوا عليه برأيهم فشارك ببدعته هذه نجدات الخوارج في انكارها حد الخمر .
وقد أجمع فقهاء الأمة على تكفير من أنكر حد الخمر وانما اختلفوا في حد شارب النبيذ إذا لم يسكر منه فأما إذا سكر منه فعليه الحد عند فريق الرأي والحديث على رغم من أنكر ذلك .
وزعم ابن مبشر أيضا ان من سرق حبة أو ما دونها فهو فاسق مخلد في النار وخالف بذلك اسلافه الذين قالوا بغفران الصغائر عند اجتناب الكبائر .
وزعم أيضا ان تأييد المذنبين في النار من موجبات العقول وخالف بذلك اسلافه الذين قالوا ان ذلك معلوم بالشرع دون العقل .

157

نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 157
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست