responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 155


مخلوقتان وأخلافه من المعتزلة شكوا في وجودها اليوم ولم يقولوا بتكفير من قال انهما مخلوقان .
والمثبتون لخلقهما يكفرون من أنكرهما ويقسمون بالله تعالى ان من أنكرهما لا يدخل الجنة ولا ينجو من النار .
الفضيحة الثامنة من فضائحه انكاره افتضاض الأبكار في الجنة ومن أنكر ذلك يحرم ذلك بل يحرم عليه دخول الجنة فضلا عن افتضاض الأبكار فيها .
وكان الفوطي مع ضلالاته التي حكيناها عنه يرى قتل مخالفيه في السر غيلة وان كانوا من أهل ملة الاسلام .
فماذا على أهل السنة إذ قالوا في هذا الفوطي وأتباعه إن دماءهم وأموالهم حلال للمسلمين وفيه الخمس وليس على قاتل الواحد منهم قود ولا دية ولا كفارة بل لقاتله عند الله تعالى القربة والزلفى والحمد لله على ذلك .
ذكر المردارية منهم هؤلاء اتباع عيسى بن صبيح المعروف بأبي موسى المردار وكان يقال له راهب المعتزلة وهذا اللقب لائق به ان كان المراد به مأخوذا من رهبانية النصارى ولقبه بالمردار لائق به أيضا وهو في الجملة كما قيل :
وقلما أبصرت عيناك من رجل * الا ومعناه ان فكرت في لقبه وكان هذا المردار يزعم ان الناس قادرون على ان يأتوا بمثل هذا القرآن وبما هو افصح منه كما قاله النظام .
وفى هذا عناد منهما لقول الله عز وجل « قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا » .
وكان المردار مع ضلالته يقول بتكفير من لابس السلطان ويزعم انه

155

نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 155
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست