responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أبناء الرسول في كربلاء نویسنده : خالد محمد خالد    جلد : 1  صفحه : 22


العالم بسنن رسول الله . . المضطلع بأمر الرعية . . القاسم بينهم بالسوية ) .
وفي كلماته للصديق حين وقف فيما بعد يبايعه .
( يا أبا بكر .
إنه لم يمنعنا من أن نبايعك إنكار لفضلك ، ولا نفاسة عليك لخير ساقه الله إليك . . . إنما كنا نرى أن لنا في هذا الأمر حقا أخذتموه . ) [1] .
على أنه - كرم الله وجهه - سرعان ما انضم لإجماع الصحابة ، وبايع ( الصديق ) بيعة صدق ويقين .
وسرعان ما أثبت ( الصديق ) ومن بعده ( الفاروق ) أنهما خير خلف ، لأكرم سلف .
ووقف ( علي ) مع كلا الخليفتين يبثهما الرأي السديد ، والنصح الأمين مما جعل أمير المؤمنين ( عمر ) يشيد بسداد رأيه فيقول !
( لولا علي ، لهلك عمر ) . . ! !
هو إذن لم يكن ينشد الخلافة لدنيا يصيبها ، ولو أرادها لذلك لطالتها في يسر يداه . . فلطالما حثه أبو سفيان يومئذ ، بل حرضه إثر مبايعة الناس أبا بكر على أن يتشبث بحقه في الخلافة ، قائلا له : " إن شئت لأملأنها عليهم خيلا ورجلا ، ولأسدنها عليهم من أقطارها " . .
فما كان جواب الإمام العظيم إلا أن قال له :
( يا أبا حنظلة ! ! إنك تدعونا لأمر ليس من أخلاقنا ، ولا من شيمنا . . ولقد سددت دونها بابا ، وطويت عنها كشحا ) . . ! !



[1] راجع كتابنا ( في رحاب علي ) .

22

نام کتاب : أبناء الرسول في كربلاء نویسنده : خالد محمد خالد    جلد : 1  صفحه : 22
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست