نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 43
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، بقول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من كنت مولاه فهذا علي مولاه . ولا توجد مرجعية دينية ودنيوية أعلى من مرجعية أهل البيت ( عليهم السلام ) ، كما فهمنا من الآيات والأحاديث السابقة . ومن مهازل الدنيا تدخل كعب الأحبار في موضوع صلاحية الإمام علي ( عليه السلام ) للخلافة [1] ، فرفض صلاحيته ، وأيد صلاحية معاوية بن هند لها ؟ ! . . . وما عشت أراك الدهر عجبا ! ولكن كيف يقدم عمر على السؤال من كعب ، عن صلاحية علي ( عليه السلام ) للخلافة ، وهو نفسه القائل فيه : هذا مولاك ومولى كل مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن [2] . وقد أيد المسلمون هذه المرجعية الدينية الإلهية في بيعة الغدير ، يوم قال كل فرد مسلم لمولاهم علي ( عليه السلام ) : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ومسلمة [3] . وبينما تعتمد مرجعية أهل البيت ( عليهم السلام ) على نصوص القرآن والحديث الشريف ، تعتمد مرجعية كعب الأحبار وتميم الداري وأمثالهم على نصوص الكتب المزورة والأحاديث المختلقة ، التي كذبها الله ورسوله . وقد نطق كعب بنص مكذوب ، غش به عمر بن الخطاب وغيره تمثل في قوله : ما من شئ إلا وهو مكتوب في التوراة [4] . وأي مراجعة للكتب المقدسة تثبت لنا كذب هذا الحديث . وقد أثبت الله تعالى كذب كتب أهل الكتاب بقوله سبحانه :
[1] شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 3 / 115 طبع دار إحياء الكتب العربية . [2] أخرجه الدارقطني في صواعق ابن حجر ، ( عليه السلام ) 10 . [3] مسند أحمد بن حنبل 4 / 381 ، سنن ابن ماجة 1 / 55 ، سنن الترمذي ص 533 ، خصائص النسائي ص 3 . [4] أضواء على السنة المحمدية ، أبو رية ، 165 .
43
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 43