نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 42
فثقل أهل البيت ( عليهم السلام ) مساو لثقل القرآن بالنص ، وهم مفسرون للكتاب العزيز ومبينون للحديث الصحيح . والاستقامة مشروطة بالتمسك بهما ، والضلال والانحراف مقرون بالابتعاد عنهما . وقد بين عمر هذه الولاية ، يوم قال لأعرابي في بيان منزلة علي ( عليه السلام ) : أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة ، ومن ليس مولاه فليس بمؤمن [1] . وجاء في الكتاب الحكيم : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } [2] . وقد قال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في خطبة يوم الغدير : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم . قالوا : بلى فأخذ بيد علي ( عليه السلام ) فقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه [3] . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما تريدون من علي ؟ ما تريدون من علي ؟ إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي [4] . وجاء في القرآن الكريم : { وقفوهم إنهم مسؤولون } [5] . وتفسيرها أنهم مسؤولون عن ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) [6] . وقول العزيز العظيم : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } فيه إطلاق ، يعني أنه أولى بهم في الأمور الدينية والدنيوية . وهذه المكانة يمتلكها
[1] أخرجه الدارقطني في صواعق ابن حجر ، 107 . [2] الأحزاب ، 6 . [3] مسند أحمد بن حنبل 4 / 381 ، سنن ابن ماجة 1 / 55 ، سنن الترمذي 533 ، خصائص النسائي ، 3 . [4] سنن الترمذي 2 / 297 ، مسند أحمد بن حنبل 6 / 356 ، خصائص النسائي ، 24 ، مجمع الزوائد ، الهيثمي 9 / 127 . [5] الصافات ، 24 . [6] الصواعق المحرقة لابن حجر العسقلاني ، تفسير الآية .
42
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 42