responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 165


عبد الله بن سهل ! ذكر الواقدي : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما فتح خيبر سأله اليهود ، فقالوا : يا محمد ، نحن أرباب النخل وأهل المعرفة بها . فساقاهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خيبر على شطر من التمر والزرع ، وكان يزرع تحت النخل .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أقركم على ما أقركم الله ، فكانوا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى توفي ، وأبي بكر وصدر من خلافة عمر . . . وكان المسلمون لا يأخذون من بقولهم شيئا إلا بثمن [1] . ومن علامات الاستفهام الكثيرة الواقفة أمامنا إلى جانب قضية إخراج المشركين من جزيرة العرب عملية إخراج نصارى نجران إلى الكوفة ؟
فما ذنب هؤلاء حتى تخرجهم الدولة إلى العراق ؟ وهل يجوز شرعا إخراج طائفة نصرانية مالكة لتلك الأرض ومعاهدة للمسلمين من أرضها دون إخلال بشروط السلام ؟ كما أن عملية مقتل مظهر الحارثي في زمن عمر تشابه عملية مقتل عبد الله بن سهل في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعندها أخذ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الدية منهم ، وقيل دفعها هو .
والذي يثبت أركان الموضوع أكثر أن المسلمين في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اتهموا اليهود بقتل عبد الله بن سهل ، لأنه قتل في خيبر ، في حين كان القاتل لمظهر الحارثي مجموعة من الأسرى الروم الفارين إلى الشام بعد الحادث .
فإذا كان القاتل أسيرا فارا والضحية ميتا فكيف ؟ !
ومن الأدلة على رغبة اليهود في الهجرة إلى الشام : مجاعة سنة 18 ه‌ في جزيرة العرب ( في عام الرمادة ) .
: ازدياد سلطة معاوية في سنة 18 ه‌ في الشام شجع كعبا واليهود على انتخاب الشام بلدا للهجرة في عام 20 ه‌ .
: إن كعبا نفسه هاجر إلى الشام مخيرا ، واستوطن فيها في بداية حكم عثمان ،



[1] المغازي للواقدي 2 / 690 ، 691 .

165

نام کتاب : يهود بثوب الإسلام نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست