responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 238


وأما ( النجوم ) : فهو واضعه [1] .
وكذا ( علم التفسير ) ، قال ابن عباس : حدثني أمير المؤمنين في باء " بسم الله الرحمن الرحيم " ، من أول الليل إلى الفجر ، لم يتم [2] .
و ( علم الفصاحة ) إليه منسوب ، حتى قيل في كلامه : إنه فوق كلام المخلوق ، ودون كلام الخالق ، ومن كلامه تعلم الفصاحة ، وقال ابن نباتة : ( حفظت من كلامه ألف خطبة ، ففاضت ثم فاضت ) [3] .
وأما ( المتكلمون ) ، فأربعة : معتزلة ، وأشاعرة ، وشيعة ، وخوارج .
وانتساب الشيعة معلوم .
والخوارج كذلك ، فإن فضلاءهم رجعوا إليه .
وأما المعتزلة ، فإنهم انتسبوا إلى واصل بن عطاء ، وهو تلميذ أبي هاشم عبد الله ، وهو تلميذ أبيه محمد بن الحنفية ، وهو تلميذ أبيه علي .
وأما الأشاعرة ، فإنهم تلاميذ أبي الحسن علي الأشعري وهو تلميذ أبي علي الجبائي ، وهو من مشايخ المعتزلة [4] .
وأما ( علم الطريقة ) ، فإن جميع الصوفية ، وأرباب الإشارات والحقيقة ، يسندون الخرقة إليه [5] .
و ( أصحاب الفتوة ) ، يرجعون إليه ، وهو الذي نزل جبرائيل ينادي عليه يوم بدر : " لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي " [6] .



[1] ينابيع المودة ص 66 و 75 ، ومطالب السؤل ص 28 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص .
[2] السيرة الحلبية ج 2 ص 207 ، وفي هامشه سيرة زيني دحلان ج 2 ص 11 ، وينابيع المودة ص 70 و 408 ، وشرح النهج ج 1 ص 6
[3] شرح نهج البلاغة ج 1 ص 6 و ج 2 ص 99 و 128
[4] شرح نهج البلاغة ج 1 ص 6 و ج 2 ص 99 و 128
[5] شرح نهج البلاغة ج 1 ص 6 و ج 2 ص 99 و 128
[6] وقد ذكرنا عدة من مصادره . وهذا مما لا يرتاب فيه إلا معاند مغرض .

238

نام کتاب : نهج الحق وكشف الصدق نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 238
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست