responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 536


وهو يوم صالح للزرع والصيد ، ويكره فيه السفر ويخاف على المسافر القتل والسلب وبلاء يصيبه ، يستحب فيه البناء واتخاذ الماشية ، ومن هرب فيه عسر طلبه ولجأ إلى من يمنعه ، ومن ولد فيه يكون صالحا مباركا ما عاش ، ومن سافر فيه ناله مشقة الطريق ، قال سلمان الفارسي رحمه الله : اسم هذا اليوم رزو شهريور ، اسم ملك الذي خلقت فيه الجواهر ووكل بها وهو موكل ببحر الروم .
اليوم الخامس : قال أبو عبد الله عليه السلام : هذا يوم ولد فيه قابيل الشقي وفيه قتل أخاه ودعا فيه بالويل على نفسه ، وهو أول من بكى في الأرض من بني آدم وكان ملعونا ، وهو نحس مستمر ، فلا تبتدي فيه بعمل ، وتعاهد من في منزلك وانظر في إصلاح الماشية ولا تستخلف فيه أحدا ، والكاذب فيه يعجل الجزاء ، ومن ولد فيه صلحت تربيته ، قال سلمان الفارسي رحمه الله : روز اسفندار [1] ، اسم الملك الموكل بالأرضين ، يوم نحس ولد فيه قابيل ، وكان كافرا ملعونا قتل أخاه ودعا فيه قومه بالويل والثبور وأدخل عليهم الغم والحزن ، لا تطلب فيه حاجة ولا تلق فيه سلطانا ، وتتخلى في المنزل ، فإنه يوم ثقيل ، العوذة والتحميد في هذا اليوم - الخ .
اليوم السادس : قال أبو عبد الله عليه السلام : يصلح للتزويج ، مبارك للحوائج والسفر في البر والبحر ، ومن سافر فيه رجع إلى أهله بما يحبه ، وهو جيد لشراء الماشية ، ومن ضل أو أبق وجد ، ومن مرض فيه برء ، ومن ولد فيه كان صالح التربية وسلم من الآفات إن شاء الله وبه الثقة ، وقال سلمان الفارسي رحمة الله : روز خرداد ، اسم الملك الموكل بالجبال ، وهو يوم صالح للتزويج وطلب المعاش وكل حاجة ، والأحلام فيه تصح بعد يوم إن شاء الله ، - ثم ساق العوذة فيه عن الصادق عليه السلام .
اليوم السابع : قال أبو عبد الله عليه السلام : هذا يوم صالح مختار به ،



[1] في البحار المشهور عند الفرس : اسفند ازمذ ، ويقال : اسپندار وسفندار وسپندار ، بالحاق ( مذ ) في الجميع ( منه ) .

536

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 536
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست