فاعمل فيه ما تشاء ، وعالج ما تريد ، ومن عمل الكتابة في هذا اليوم أكملها حذقا ، ومن بدء فيه بالعمارة والغرس والنخل حمد أمره في ذلك ، ومن ولد فيه كان صالح التربية ، موسعا عليه في الرزق إن شاء الله ، وقال سلمان الفارسي : روز مرداد [1] ، اسم الملك الموكل بالناس وأرزاقهم ، وهو يوم مبارك سعيد فاعمل فيه كل شئ من الخير ، الدعاء فيه : اللهم - الخ . اليوم الثامن : قال أبو عبد الله عليه السلام : هذا يوم صالح لكل حاجة من البيع والشراء ، ومن دخل فيه على سلطان قضيت حاجته ، ويكره فيه ركوب السفن في الماء ، ويكره فيه أيضا السفر والخروج إلى الحرب وكتب العهود ، ومن ولد فيه لم يرشد إلا بجهد ، ومن مرض فيه أجهد وذهب ، قال سلمان الفارسي : روز ديباذر [2] ، اسم من أسماء الله تعالى وهو يوم مبارك سعيد صالح لكل الحوائج ، فاعمل فيه ما تريد من الخير وتجتنب الشر ، الدعاء فيه . اليوم التاسع : قال أبو عبد الله عليه السلام : هذا يوم صالح خفيف من أوله وآخره لكل أمر تريده ، ومن سافر فيه رزق مالا ورأى خيرا ، فابدء فيه بالعمل واقترض فيه ، وازرع فيه واغرس ، ومن حارب فيه غلب ، ومن هرب فيه نجا إلى سلطان يمنع عنه ، ومن مرض فيه ثقل ومن ضل فيه قدر عليه ، ومن ولد فيه صلحت ولادته ووفق لكل حالاته ، قال سلمان : روز آذر [3] ، اسم الملك الموكل بالنيران يوم القيمة ، يوم محمود ليس فيه مكروه ، والأحلام فيه تصح من يومها ، الدعاء . اليوم العاشر : قال أبو عبد الله عليه السلام : هذا يوم صالح ، فيه ولد نوح عليه السلام ، من ولد فيه يكبر ويهرم ويرزق ، وهو يصلح للشراء والبيع السفر ، ومن ضلت له فيه ضالة وجدها ، ويستحب للمريض أن يوصي فيه ، ويكتب
[1] في البحار : مرداد - بضم الميم - ، وقال أبو ريحان : معناه دوام الخلق أبدا من غير موت ولا فناء . [2] نماذر ( خ ل ) ، أقول : في البحار أيضا كذا . [3] في البحار : عندهم آذر - بالألف الممدودة ثم الذال المعجمة المفتوحة - : اسم للنار والملك الموكل بها وصحح بعضهم بضم الدال ، والأول أشهر .