responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 299


أن النبي عبارة عمن يخبر عن الله بدون واسطة أحد من البشر ، ولو كان ذلك الخبر عن أمر مخصوص ، لشخص مخصوص ، أو قوم مخصوصين ، واعتبار العصمة بالمعنى المعروف في النبي بهذا المعنى أول الكلام ، وليس هو ما وقع فيه بين العلماء النقض والإبرام ، والمراد من بعث القوم المصعوقين أنبياء ، كونهم مأمورين بالإخبار عما شاهدوا في البرزخ ، من صحة نبوة محمد صلى الله عليه وآله وإمامة الأئمة عليهم السلام ، وصريح الخبر : إن المقصود من بعثهم إنما كان مجرد هذا الأخبار ، ولما كان علمهم بذلك بواسطة ما شاهدوا في البرزخ من دون أن يكون بتعليم بشر سموا أنبياء ، وتفريقهم مرسلين وغير مرسلين - كما في أحد الخبرين - لعله كان من جهة كونهم مختلفين في الارسال بذلك الخبر إلى قوم وعدمه ، وال يتوهم إن هذا هو التوجيه الثالث ، لأن الثالث إنما هو كونهم مأمورين بإظهار ما أعد لمعاندة الرسل ومحادة السبل ، وأين هو من كونهم مأمورين بإظهار نبوة محمد صلى الله عليه وآله وإمامة الأئمة من آله عليهم السلام ، فافهم واغتنم .
قوله : ألا إن نبي الله نحله - الخ .
في قرب الإسناد : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : وأما الحسن فأنحله الهيبة والحلم ، وأما الحسين فأنحله الجود والكرم [1] ) [2] ، وفي الإرشاد وغيره عن بنت أبي رافع قالت : ( أتت فاطمة ( بنت رسول الله ) بابنيها الحسن والحسين ( عليهما السلام ) إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في شكواه الذي توفي فيه ، فقالت : يا رسول الله ! هذان ابناك فورثهما شيئا ، فقال : أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي [3] ، وأما الحسين فإن له جودي وشجاعتي ) [4] ، وفي لفظ :
( جرأتي ) [5] ، والأخبار في هذا المعنى كثيرة .



[1] في الأصل : الرحمة .
[2] قرب الإسناد : 54 ، بحار الأنوار 43 : 263 .
[3] السؤدد - بضم السين وفتح الدال الأولى وقد يضم وسكون الهمزة - السيادة والشرافة .
[4] الإرشاد : 187 ، أعلام الورى : 210 ، بحار الأنوار 43 : 263 .
[5] الخصال 1 : 77 ، أقول : ورد فيه أيضا روايتين بتغييرات .

299

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 299
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست