responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 262


فقالوا له : يا هذا ! إنه كان يزلزل بنا كل ليلة ولم يزلزل بنا هذه الليلة ، فبت عندنا ، فبات فلم يزلزل بهم ، فقالوا : أقم عندنا ونحن نجري عليك ما أحببت ، قال : لا ، ولكن تبيعوني هذا الظهر ولا يزلزل بكم ، قالوا : فهو لك ، قال :
لا آخذه إلا بالشراء ، قالوا : فخذه بما شئت ، فاشتراه بسبع نعاج وأربعة أحمرة ، فلذلك يسمى [1] بانقيا ، لأن النعاج بالنبطية ( نقيا ) ، قال : فقال له غلامه : يا خليل الرحمن ! ما تصنع بهذا الظهر ليس فيه زرع ولا ضرع ؟ فقال له أسكت ، فإن الله عز وجل يحشر من هذا الظهر سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، يشفع منهم لكذا وكذا ) [2] ، هذا .
ولكن في السرائر : ( وإنما سميت بانقيا لأن إبراهيم عليه السلام اشتراه بمأة نعجة من غنمه ، لأن ( با ) مأة ، و ( نقيا ) شاة - بلغة النبط ) ، وفيه وفي غيره : ( إنما سميت قادسية : لأن إبراهيم عليه السلام دعا لها بالقدس وأن تكون محلة الحاج وقال : كوني مقدسة : أي مطهرة ) .
و ( الكوفة ) : بلد معروف مصرها سعد بن أبي وقاص في خلافة ابن الخطاب في سنة سبع عشرة ، بعد ما قتل رستم الأرمني أمير عسكر يزدجرد وخمسين ألفا أو أزيد من الفرس في القادسية ، ودخلها في المحرم ، وذكروا في وجه تسميتها بالكوفة وجوها لم تثبت ، وهي كما في الروايات : ( جمجمة العرب ورمح الله تبارك وتعالى وكنز الإيمان ) [3] ، والطيبة الزكية ، ، ( وروضة من رياض الجنة ، وفيها قبر آدم عليه السلام ونوح وإبراهيم وقبور ثلاثمأة وسبعين نبيا وستمأة وصي وقبر سيدهم ) [4] ، وهي حرمه عليه السلام ودار هجرته ، ( ولما عرض ولايته عليه السلام على السماوات والأرض أجابت منها السماء السابعة أولا ، ثم الرابعة ، ثم الأولى ، ثم أرض الحجاز فشرفت بالحرم ، ثم أرض الشام فشرفت ببيت المقدس ، ثم أرض طيبة فشرفت بقبر النبي صلى الله



[1] في المصدر : سمى .
[2] علل الشرايع 2 : 585 .
[3] المستدرك الوسائل 2 : 193 ، البحار 62 : 172 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
[4] مضمون رواية الصادقي ، راجع فرحة الغري : 70 .

262

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 262
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست