responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 140


عمران بن موسى ، عن محمد بن علي وغيره ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : ( ذكر ( عند ) علي عليه السلام التقية في يوم عيد فقال : والله لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ، ولقد آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بينما ، فما ظنك بسائر الخلق ، إن علم العلماء صعب مستصعب لا يحتمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان ، قال : وإنما صار سلمان من العلماء لأنه امرئ منا أهل البيت فلذلك يشبه العلماء ) ، ورواه في البصائر الكبير بهذا السند إلا أن في أوله :
عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : ( ذكرت التقية يوما عند علي بن الحسين عليهما السلام فقال : والله - اه ) ، وفي آخره : فلذلك نسبته إلينا ) [1] ، ورواه أيضا ثقة الإسلام في الكافي عن أحمد بن إدريس ، عن عمران بن موسى ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
( ذكرت التقية يوما عند علي بن الحسين عليهما السلام - اه ) ، وآخره : ( فلذلك نسبته إلى العلماء ) [2] ، ورواه الكشي عن العياشي ، عن محمد بن يزداد الرازي ، عن محمد بن علي الحداد ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : ( ذكرت التقية يوما عند علي عليه السلام - إلى قوله : - بسائر الخلق . ) [3] وأنت خبير باتحاد ما في الكافي والبصائرين سندا ومتنا ، ولا ينافي ذلك الاختلاف الذي نقلنا ، فإن بعضه مما اشتبه على الراوي أو النساخ ، مثل كلمة ( يشبه ) و ( نسبته ) ، والمراد من ( علي ) في الأول هو علي بن الحسين عليهما السلام بقرينة الأخيرين ، ولا ضير فيما سوى ذلك ، وحينئذ ففي سند خبر الكافي إرسال بملاحظة ما في البصائر ، إلا أن المحذوف معلوم ، مع ما في ترجمة هارون بن مسلم ، من أنه يروي عنه محمد بن علي بن مجبوب ، نعم لولا حديث البصائر لكان الحكم بالإرسال مشكلا ، فإن هارون بن مسلم



[1] البصائر الكبير : 45 ، أقول : في المصدر : ( فلذلك نسبه إلينا ) .
[2] أصول الكافي 1 : 401 .
[3] إختيار معرفة الرجال : 17 .

140

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 140
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست