responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 131


( رجلا ) أصحاب طالوت ، وثلاثمأة وثلاثة عشر ( رجلا ) أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر [1] ، وثلاثمأة وثلاثة عشر أصحاب القائم عليه السلام ، بقي واحد وستون ( هم ) الذين قتلوا مع الحسين عليه السلام ( في ) يوم الطف ) [2] في العجم [3] ، لما رواه النعماني في غيبته عن أبي جعفر ( الباقر ) قال :
( أصحاب القائم عليه السلام ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا أولاد العجم ، بعضهم يحمل في السحاب نهارا ، يعرف باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته ، وبعضهم نائم على فراشه فيرى في مكة [4] على غير ميعاده ) [5] ، وما رواه الشيخ الطوسي رحمه الله في قريب من آخر كتاب الغيبة عن أبي عبد الله عليه السلام ( أنه ) قال :
( إتق العرب فإن لهم خبر سوء ، إما أنه لا يخرج مع القائم عليه السلام منهم واحد ) [6] ، وفي غيبة النعماني مسندا عن الأصبغ بن نباته قال : ( سمعت عليا يقول : كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل ، قلت : يا أمير المؤمنين ! أوليس هو كما أنزل ؟ فقال : لا ، محي عنه [7] سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وما ترك أبو لهب إلا للإزراء [8] على رسول الله صلى الله عليه وآله لأنه عمه ) [9] ، وروى الحسين بن حمدان بسند يأتي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( معاشر قريش ! تضربون العجم على الإسلام هذا ، والله ليضربنكم عليه عودا - إلى أن قال : - لو فقد الإسلام في الأرض لوجد في حجر [10] ولو بلغ إلى عنان السماء لما ناله إلا أولاد فارس ) .



[1] في المصدر : أصحاب يوم بدر مع النبي صلى الله عليه وآله .
[2] إثبات الوصية : 141 .
[3] في العجم متعلق ينحصر ( منه ) .
[4] في المصدر : فيوافيه في مكة ( فيوافونه بمكة خ ل ) .
[5] غيبة النعماني : 315 .
[6] الغيبة : 284 . /
[7] في المصدر : منه ، إزراء .
[8] في المصدر : منه ، إزراء .
[9] غيبة النعماني : 318 ، ظاهره تحريف الكتاب ، لكنه خلاف ما عليه أعلام الإمامية وسيجئ ما نفع في الباب .
[10] هجر ( خ ل ) .

131

نام کتاب : نفس الرحمن في فضائل سلمان نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 131
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست