نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 74
أن طاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خير مما أحبوه ، وعلموا أن الحكمة كانت في الحديبية ، وأنه لا ينطق عن الهوى [1] . ونفهم من ذلك حكمة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أفكاره وأقواله وأعماله ، وإن الله سبحانه ناصر المسلمين ، ومخالفة البعض للنبي ( صلى الله عليه وآله ) نابعة من قصر نظرهم ، وضعف حكمتهم . وبالرغم من تلك الانتصارات وفتح مكة استمر عمر في معارضة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! اعتراضات على أعمال النبي وأقواله ؟ قال الله تعالى في حق نبيه الكثير من الآيات القرآنية منها : { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى } [2] . { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } [3] . { ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين } [4] . { إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون } [5] .
[1] النص والاجتهاد لعبد الحسين شرف الدين الموسوي 194 ، الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 2 / 204 - 206 ، المغازي ، الواقدي 1 / 68 . [2] النجم ، 3 ، 4 ، 5 . [3] المائدة ، 55 . [4] الحاقة ، 44 ، 45 ، 46 . [5] التكوير ، 19 - 22 .
74
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 74