responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 65


الخطاب : ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ ، فأتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : ألست نبي الله ؟ قال : بلى .
فقلت : ألسنا على الحق ، وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى .
قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذن ؟
قال : إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري .
قلت : أوليس كنت تحدثنا : أنا سنأتي البيت ونطوف به .
قال : بلى ، أفأخبرتك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا . قال ( صلى الله عليه وآله ) : إنك آتيه ومطوف به [1] .
اعتراض على بنود صلح الحديبية أما عمر فقد غفل عن كل هذا ، وأخذ يعامل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كرجل عادي ، وهو غافل عن كونه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ أخذته الحمية في هذا المجال وغضب ، فقال :
يا أبا بكر : أليس هو برسول الله ؟ قال : بلى . قال أولسنا بالمسلمين ؟ قال : بلى .
قال : أليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى . قال : فعلى م نعطي الدنية في ديننا ، فقال له أبو بكر : أيها الرجل أنه رسول الله ، وليس يعصي ربه ، وهو ناصره استمسك بغرزه ( أي استمسك بطاعته ) حتى تموت فإني أشهد أنه رسول الله [2] .
وأخرج البخاري - في آخر كتاب الشروط من صحيحه - حديثا جاء فيه ، أنه قال : فقلت ألست نبي الله حقا ؟ قال : بلى . قلت : السنا على الحق وعدونا على الباطل . قال : بلى . قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟



[1] المغازي الواقدي 1 / 607 .
[2] السيرة الحلبية .

65

نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 65
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست