نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 56
والعجيب أن شخصين سكرا من شربهما من نبيذ عمر ، بينما لم يسكر منه عمر ؟ ! وقال الحلبي : وكان وحشي لا يزال يحد في الخمر في زمن عمر ( رضي الله عنه ) حتى خلع من الديوان ، قال عمر ( رضي الله عنه ) علمت أنه لم يكن الله ليدع قاتل حمزة ( رضي الله عنه ) أي لم يكن ليتركه من الابتلاء . وروى الدارقطني في صحيحه عن سعيد بن المسيب رحمه الله أنه كان يقول عجبت لقاتل حمزة كيف ينجو أي من الابتلاء ، حتى بلغني أنه مات غريقا في الخمر [1] . وشهد الجارود سعد بن عبد القبس وأبو هريرة على قدامة بن مظعون ( صهر عمر ) بشرب الخمر وشهدت بذلك زوجة قدامة فلما أراد عمر حده قال قدامة ما يشير إلى اعتقاده بحلية شرب الخمر بآية : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا . واحتج بهذه الآية ضرار بن الخطاب الفهري وأبو جندل وأبو الأزور في الشام فقتل أبو الأزور في الحرب وحد أبو عبيدة ضرارا وأبا جندل [2] . قصة عمر مع الغناء جاء في الروايات أن عمر كان يحب الضرب على الدفوف حبا جما . أخرج البيهقي عن قيس بن أبي حذيفة ، عن خوات بن جبير قال : خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) ، قال : فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح ، وعبد الرحمن بن عوف ( رضي الله عنه ) قال : فقال القوم غننا يا خوات فغناهم ، فقالوا : غننا من شعر ضرار . فقال عمر ( رضي الله عنه ) إرفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا .