نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 48
هاشم ) وبعد هجرة المسلمين إلى يثرب ، وخوفهم من التحاق النبي ( صلى الله عليه وآله ) بهم . . . ومن الممكن أن لا يحكموا على النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالموت ، دون تلك الأمور على طول مدة بقاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مكة . . . لأن الحكم بالموت من قبل جماعة على شخص ، مثل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( المنتسب إلى أفضل قبيلة قرشية ( بني هاشم ) ، وأخواله بنو زهرة ، والمتمتع بأنصار كثيرين يعني الحكم على أنفسهم بالموت ، لذلك خاف وجهاء قريش من ذلك القرار وبحثوا عن بدائل له . . . . إذا كيف اتخذ عمر ( وهو من أقل بيوتات قريش منزلة ( كما قال أبو سفيان ) قرارا بقتل الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك الوقت ؟ وقيل بأن قريشا بعثت عمر بن الخطاب لقتل النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) فتقلد سيفه [1] . أولاد عمر ولمحة عن رغباته قال عبد الله بن عباس : لقد رأيت عمر ( رضي الله عنه ) وقد أقام الحد على ولده ، فقتله فيه ، وقيل بأن المحدود ابنه الأوسط ( أبو شحمة ) واسمه عبد الرحمن وأمه أم ولد يقال لها لهيبة [2] . ودخل ابن لعمر بن الخطاب عليه ، وقد ترجل ولبس ثيابا حسانا ، فضربه عمر بالدرة حتى أبكاه ، فقالت له حفصة : لم ضربته ؟ قال : رأيته قد أعجبته نفسه ، فأحببت أن أصغرها إليه [3] . وحدث عن زيد بن سلم ، عن أبيه ، قال : كان عمر ( رضي الله عنه ) إذا بعثني إلى أحد من
[1] سيرة ابن إسحاق ص 160 ، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر 18 / 271 . [2] حياة الحيوان الكبرى 1 / 72 ، 494 . [3] تاريخ الخلفاء ، السيوطي ، 142 .
48
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 48