نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 41
والمعروف عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه ولد من أصلاب طاهرة ، عرفت بالعفة والشرف ، وفي بيوتات نزيهة ، ووجيهه لم تتهم في جاهلية ولا في إسلام . وأخرج ابن سعد في طبقاته ، عن عمر قوله : ما بقي في شئ من أمر الجاهلية ، إلا أني لست أبالي إلى أي الناس نكحت ، وأيهم أنكحت [1] . وفي الحقيقة أن الخليفة قد ورث الكثير من تراث الجاهلية ، منه عدم احترامه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والجرأة عليه ، وعلى بنته ، وتراثه ونسبه ، والجرأة على النصوص الإلهية . وقد اعترف عمر وصرح بذلك في أحيان مختلفة مثل قوله : متعتان كانتا في عهد رسول الله وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما . وقوله : حسبنا كتاب الله ردا على قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كتاب الله وعترتي أهل بيتي [2] . وصرح الخليفة عمر قبل موته بندمه على بعض أعماله . لكنه بعد ندمه ذاك أقدم على تولية عثمان الخلافة . . . ! وقد تعرض الأنبياء إلى تهم شتى فقد اتهم اليهود موسى بقتل أخيه هارون ، وسعى قارون لاتهامه بالزنى [3] نظرية عمر في الأنساب ومن نظريات عمر بن الخطاب منعه الناس من الحديث عن الأنساب [4] . وهذا يعود لنسبه إذا كان الخطاب جد عمر ووالده وخاله :
[1] طبقات ابن سعد 3 / 982 . [2] صحيح البخاري 1 / 37 . [3] السيرة الحلبية 3 ، 121 ، 122 . [4] شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 11 / 68 - 69 .
41
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 41