نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 34
ولما أراد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الزواج بعد وفاة فاطمة ( عليها السلام ) قال لأخيه عقيل ( نسابة العرب ) : أريد امرأة ولدتها الفحول من العرب . من سب النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أواخر عمره ؟ أشد يوم على أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يكن يوم بدر وأحد بل يوم سب أحد الصحابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مسجد النبي ؟ جاء في كتاب تذكرة الفقهاء : قال ( عمر ) يوما : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شجرة نبتت في كبا ، أي في مزبلة . ويعني بذلك رذالة أهله ، ويعني الشك في نسبه ، فسمع رسول الله ذلك ، فاشتد غيظه ، ثم نادى ( صلى الله عليه وآله ) الصلاة جامعة . فحضر المسلمون بأسرهم ، فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنبر ، ثم حمد الله وأثنى عليه ، وقال : أيها الناس ليقم كل منكم ينتسب إلى أبيه ، حتى أعرف نسبه . فقام إليه شخص من الجماعة ، وقال يا رسول الله أنا فلان بن فلان بن فلان . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لست لفلان وإنما أنت لفلان وإن نحلك فلان بن فلان ، فقعد خجلا . ثم لم يقم أحد ، فأمرهم ( صلى الله عليه وآله ) بالقيام والانتساب مرة واثنتين فلم يقم أحد . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أين الساب لأهل بيتي ، ليقم إلي وينتسب إلى أبيه ؟ فقام عمر وقال : " يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعف عنا ، عفا الله عنك ، اغفر لنا غفر الله لك ، احلم عنا حلم الله عنك " [1] . إذن جاء استعطاف عمر للرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، إثر كلامه السئ مع صحبه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وقد أخبر جبريل النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) بكلام عمر الخطير .