responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 19


إغلاق أبواب المسجد باستثناء بابين جاء في الإصابة : لما أمر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بسد الأبواب التي في المسجد شق عليهم . قال حبة : إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب ، وهو يجر قطيفة حمراء ، وعيناه تذرفان يقول : أخرجت عمك ، وأبا بكر وعمر والعباس وأسكنت ابن عمك [1] . . . وعن أبي الطفيل في حديث مناشدة علي للمجتمعين يوم الشورى قال ( عليه السلام ) : سد النبي أبواب المهاجرين وفتح بابي ، حتى قام إليه حمزة والعباس فقالا :
يا رسول الله سددت أبوابنا وفتحت باب علي ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما أنا فتحت [2] . . .
وجاء في رواية بأن حمزة ورقية كانا على قيد الحياة عند سد الأبواب وأن أبا بكر وعمر قد سدا بابهما ، ثم أرسل إلى عثمان ( وعنده رقية ) فقال : سمعا وطاعة وسد بابه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : أسكن طاهرا مطهرا ، فبلغ حمزة قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ، فقال : يا محمد تخرجنا وتمسك غلمان بني عبد المطلب ؟ فقال له نبي الله : لا ، لو كان الأمر لي ما جعلت من دونكم من أحد ، والله ما أعطاه إياه إلا الله ، وإنك لعلى خير من الله ورسوله ، أبشر فبشره النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقتل يوم أحد شهيدا [3] .
وعن الإمام علي بن أبي طالب : لما أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسد الأبواب التي في المسجد خرج حمزة يجر قطيفة حمراء ، تذرفان يبكي ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما أنا أخرجتك ، وما أنا أسكنته ، ولكن الله أسكنه [4] .



[1] الإصابة 1 / 373 ، الدر المنثور 6 / 122 .
[2] مناقب الخوارزمي الحنفي 225 .
[3] مناقب الإمام علي لابن المغازلي 254 ، 255 ، كشف الغمة 1 / 331 - 332 .
[4] رواه السمهودي في وفاء الوفاء 2 / 477 ، الغدير 3 / 208 عن أبي نعيم في فضائل الصحابة ، اللآلي المصنوعة 1 / 352 ، السيرة الحلبية 3 / 374 ، كنز العمال 15 / 155 - 156 ، مجمع الزوائد 9 / 115 ، مستدرك الحاكم 3 / 117 ، خصائص النسائي 74 ، 75 .

19

نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي    جلد : 1  صفحه : 19
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست