نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 173
على بيت عائشة بعد وفاة أبي بكر . فقد دخلوا بيت عائشة بلا إذن أيضا وكما ضرب فاطمة ( عليها السلام ) بنفسه فقد ضرب عمر أم فروة بنفسه [1] . ومثلما دخل عمر وجماعته بيت فاطمة ( عليها السلام ) وبيت أم المؤمنين عائشة ( رضي الله عنه ) بلا إذن فقد دخلوا بيت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية ( خالة خالد بن الوليد ) ( رضي الله عنه ) بلا إذن ؟ ! والعجيب أن الهجوم على المنازل الثلاثة قد حدث بعد يوم واحد من دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر وخالد ؟ [2] وقال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز : لما أكثر في تخلف علي عن البيعة ، واشتد أبو بكر وعمر في ذلك خرجت أم مسطح بن أثاثة ، فوقفت عند قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ونادته يا رسول الله : قد كان بعدك أنباء وهيمنة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * فاختل قومك فاشهدهم ولا تغب [3] متى حدث الهجوم على بيت فاطمة ؟ ومتى مات محسن ؟ الذي لا يعرف تاريخ الهجوم على بيت فاطمة ( عليها السلام ) يتصور ويظن أن الهجوم بدأ بعد شهر من وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أي بعد جفاف تراب قبره ، أو على الأقل بعد أسبوع من تاريخ وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فيكون أهل المتوفى قد هدأ روعهم ، وسكن
[1] تاريخ الطبري ج 4 ، حوادث سنة 13 هجرية ، الكامل في التاريخ 2 / 204 ، كنز العمال 8 / 118 كتاب الموت . [2] أنظر موضوع دخول بيوت فاطمة وعائشة وميمونة رغم تحريمهن ذلك ، عبقرية عمر للعقاد 33 . [3] شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 6 / 42 .
173
نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 173