نام کتاب : نظريات الخليفتين نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 101
من هن صواحب يوسف ؟ في يوم الخميس ، وقبل أيام قليلة من وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، اختلف الرجال والنساء الحاضرون في استجابة طلب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) كتفا ودواة لكتابة الوصية الإلهية . وقد وقف بنو هاشم ومعظم نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ونصف الحاضرين مع الطلب النبوي الشريف ، ووقف أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة وأتباعهم معارضين له . وقد طلبت مجموعة النساء الأولى من الحاضرين إحضار كتف ودواة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فغضب عمر عليهن ووصفهن بصويحبات يوسف قائلا : أسكتن فإنكن صواحبه ، إذا مرض ( صلى الله عليه وآله ) عصرتن أعينكن ، فإذا صح أخذتن بعنقه . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هن خير منكم [1] . إذن لم يوافق النبي ( صلى الله عليه وآله ) على وصف عمر لنسائه الطاهرات بصويحبات يوسف وهن المطيعات للأمر النبوي ( ومن المؤكد وجود فاطمة ( عليها السلام ) وأم سلمة وسودة وأم أيمن فيهن ) . وتمثل الرد النبوي في منحيين : الأول تفضيل نسائه على أبي بكر وعمر وعصبتهم الرافضين لوصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) . والثاني رفض مقولة عمر بأن نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) صويحبات يوسف . لأن صويحبات يوسف في نظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هن عائشة وحفصة ومن لف لفهن . وبعد أربعة أيام على تلك الحادثة أي في يوم الاثنين بين النبي ( صلى الله عليه وآله ) المستحق