responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 171


حتى إن الواثق استفك من الروم أربعة آلاف من الأسارى ، ولكنه اشترط أن من قال : القرآن مخلوق يخلى من أسره ويعطى دينارين [1] ، ومن امتنع عن ذلك فيترك في الأسر ولا يفك ، بمعنى أنه رتب آثار الكفر على من لم يقل بخلق القرآن .
ولما قدم أحمد بن نصر إليه قال له الواثق : ما تقول في القرآن ؟ وكان أحمد ممن يذهب إلى أن القرآن غير مخلوق ، فقال : كلام الله ، وأصر على رأيه غير متلعثم ، فقال بعض الحاضرين : هو حلال الدم ، وقال ابن أبي داود : هو شيخ مختل لعل به عاهة أو تغير عقله ، يؤخر أمره ويستتاب ، فقال الواثق : ما أراه إلا داعيا لكفره ، ثم دعى بالصمصامة فقال : إذا قمت إليه فلا يقومن أحد معي ، فإني أحتسب خطاي إلى هذا الكافر الذي يعبد ربا لا نعرفه ، ثم أمر بالنطع فأجلس عليه وهو مقيد ، وأمر أن يشد رأسه بحبل ، وأمرهم أن يمدوه ، ومشى إليه برجله



[1] طبقات الشافعية 3 : 22 ، وتأريخ اليعقوبي 3 : 194 .

171

نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 171
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست