نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 172
وضرب عنقه ، وأمر بحمل رأسه إلى بغداد [1] . وفي دائرة المعارف الإسلامية المترجمة عن الأصل الإنجليزي والفرنسي : عندما أقرت الدولة عقائد المعتزلة ، وأنزلتها المنزلة الأولى وأخذت بالشدة كل الفقهاء الذين لم يقولوا بمذهب خلق القرآن ، كان أحمد بن حنبل أحد هؤلاء الفقهاء الذين أصابتهم المحنة ، فقد سيق مكبلا بالأغلال للمثول بين يدي المأمون بطوس ، ولكن بلغه في الطريق نعي هذا الخليفة ، وفي عهد المعتصم احتمل في صبر بالغ ما ناله من إيذاء وسجن دون أن يتسامح في شئ من عقائد السلف ، ولم تكف الدولة عن إيذاء أحمد بن حنبل إلا في عهد المتوكل [2] . وقال الشافعي إلى حفص الفرد في مناظرته له في أن القرآن مخلوق : كفرت بالله العظيم [3] .
[1] شذرات الذهب 2 : 67 . [2] دائرة المعارف الإسلامية 1 : 492 ، ترجمة أحمد الشنتناوي ، وإبراهيم زكي خورشيد - دار الفكر . [3] آداب الشافعي 1 : 194 .
172
نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 172