نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 170
حدثنا الحسن بن أبي مالك ، عن أبي يوسف ، قال : أول من قال : القرآن مخلوق ، أبو حنيفة ، يريد بالكوفة . أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا سفيان بن وكيع ، قال : حدثنا عمر بن حماد بن أبي حنيفة ، قال : سمعت أبي يقول ، سمعت أبا حنيفة يقول : القرآن مخلوق ، قال : فكتب إليه ابن أبي ليلى : إما أن ترجع وإلا لأفعلن بك . فقال : قد رجعت ، فلما رجع إلى بيته قلت : يا أبي أليس هذا رأيك ؟ قال : نعم يا بني ، وهو اليوم أيضا رأيي ولكن أعيتهم التقية . واتسع الخلاف بين المسلمين ، من تكفير بعضهم للبعض ، فطائفة تقول : إن من قال : القرآن غير مخلوق فهو كافر ، وعليه ابن أبي داود وجماعته . وطائفة تقول في تكفير من يقول بخلق القرآن ، وعليه أحمد بن حنبل ، ويقول أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي المتوفى سنة 255 ه : من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر ، وبانت منه امرأته ، فإن تاب وإلا ضربت عنقه ، ولا يدفن في مقابر المسلمين .
170
نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 170