نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 143
دون اسمه . ظهر هذا الرجل في الكوفة ، وكان المجتمع يموج بالتيارات السياسية ، والدعوة العباسية تشق طريقها إلى النجاح بسرعة ، فاستغل ذلك الظرف الذي يأمل فيه نجاح مهمته في نشر دعوته الإلحادية ، فدعى إلى عقيدة عرف أتباعها بالخطابية ، وساعدته الظروف المواتية أن يجمع حوله تلاميذ يلقنهم تعاليمه ، ويرسم لهم خطط الدعوة والتجمع والظهور . وكانت حركتهم سرية محكمة ، وهي حركة سياسية من جهة ، وعقائدية من جهة أخرى ، وتلتقيان في نقطة العداء للإسلام . وقد أجمعت شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) على لعن أبي الخطاب وتكفيره والبراءة منه ، وإنه غال ملعون كما هو مذكور في كتب رجال الحديث والتأريخ ، كما لعنه الإمام الصادق ( عليه السلام ) وكفره وأعلن البراءة منه . وقد وقف الإمام الصادق ( عليه السلام ) تجاه هذه الدعوة الإلحادية موقفا مهما ، وأعلن استنكاره على أبي الخطاب ،
143
نام کتاب : نشوء المذاهب والفرق الإسلامية نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 143