responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 397


العَقلُ يَغُشُّ مِن حَيثُ يَنصَحُ ، ومَن خانَهُ الأَصلُ يُفسِدُ مِن حَيثُ يُصلِحُ . ( 1 ) 1161 . عنه ( عليه السلام ) : شَرُّ مَن صاحَبتَ الجاهِلُ . ( 2 ) 1162 . عنه ( عليه السلام ) : شَرُّ الأَصحابِ الجاهِلُ . ( 3 ) 1163 . عنه ( عليه السلام ) : قَطيعَةُ الجاهِلِ تَعدِلُ صِلَةَ العاقِلِ . ( 4 ) 1164 . عنه ( عليه السلام ) : اِحذَرِ العاقِلَ إذا أغضَبتَهُ ، وَالكَريمَ إذا أهَنتَهُ ، وَالنَّذلَ إذا أكرَمتَهُ ، وَالجاهِلَ إذا صاحَبتَهُ . ( 5 ) 1165 . عنه ( عليه السلام ) : صَديقُ الجاهِلِ مَعرِضٌ لِلعَطَبِ . ( 6 ) 1166 . عنه ( عليه السلام ) : صَديقُ الجاهِلِ مَتعوبٌ مَنكوبٌ . ( 7 ) 1167 . الإمام العسكريّ ( عليه السلام ) : صَديقُ الجاهِلِ تَعِبٌ . ( 8 ) 1168 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : مُحادَثَةُ العالِمِ عَلَى المَزابِلِ خَيرٌ مِن مُحادَثَةِ الجاهِلِ عَلَى الزَّرابِيِّ . ( 9 ) 1169 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ سِنان - : حَرَّمَ اللهُ عزّ وجلّ التَّعَرُّبَ


1 . غرر الحكم : 10399 ، وفي طبعة النجف : ص 341 " لا تنصح " ، عيون الحكم والمواعظ : 527 / 9593 نحوه . 2 . غرر الحكم : 5691 ، عيون الحكم والمواعظ : 293 / 5216 . 3 . غرر الحكم : 5709 ، عيون الحكم والمواعظ : 294 / 5259 . 4 . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 117 ، الدرّة الباهرة : 20 ، غرر الحكم : 6786 . 5 . كنز الفوائد : 1 / 368 ، بحار الأنوار : 74 / 166 / 30 . 6 . غرر الحكم : 5856 ، عيون الحكم والمواعظ : 302 / 5365 . 7 . غرر الحكم : 5829 ، عيون الحكم والمواعظ : 301 / 5341 . 8 . تحف العقول : 489 ، العُدد القويّة : 300 عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) وفيه " في تعب " ، بحار الأنوار : 78 / 355 نقلاً عن كتاب الدرّ . 9 . الكافي : 1 / 39 / 2 عن إبراهيم بن عبد الحميد ، الاختصاص : 335 ، بحار الأنوار : 1 / 205 / 27 .

397

نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 397
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست