responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 363


( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أحَبُّ إلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِى إلَيْهِ وَإلاَّ تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أصْبُ إلَيْهِنَّ وَأكُن مِّنَ الْجَهِلِينَ ) . ( 1 ) راجع : البقرة : 170 و 171 ، المائدة : 58 ، الحشر : 14 .
الحديث 971 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أطِع رَبَّكَ تُسَمّى عاقِلاً ، ولا تَعصِهِ تُسَمّى جاهِلاً . ( 2 ) 972 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ الجاهِلَ مَن عَصَى اللهَ وإن كانَ جَميلَ المَنظَرِ عَظيمَ الخَطَرِ . ( 3 ) 973 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لِمَن سَأَلَهُ عَن أعلامِ الجاهِلِ - : إن صَحِبتَهُ عَنّاكَ ( 4 ) وإنِ اعتَزَلتَهُ شَتَمَكَ ، وإن أعطاكَ مَنَّ عَلَيكَ ، وإن أعطَيتَهُ كَفَرَكَ ، وإن أسرَرتَ إلَيهِ خانَكَ ، وإن أسَرَّ إلَيكَ اتَّهَمَكَ ، وإنِ استَغنى بَطِرَ وكانَ فَظًّا غَليظًا ، وإنِ افتَقَرَ جَحَدَ نِعمَةَ اللهِ ولَم يَتَحَرَّج ، وإن فَرِحَ أسرَفَ وطَغى ، وإن حَزِنَ أيِسَ ، وإن ضَحِكَ فَهَقَ ( 5 ) ، وإن بَكى خارَ ( 6 ) ، يَقَعُ فِي الأَبرارِ ، ولا يُحِبُّ اللهَ ولا يُراقِبُهُ ، ولا يَستَحيي مِنَ اللهِ ولا يَذكُرُهُ ، وإن أرضَيتَهُ مَدَحَكَ وقالَ فيكَ مِنَ الحَسَنَةِ ما لَيسَ فيكَ ، وإن سَخِطَ عَلَيكَ ذَهَبَت مِدحَتُهُ ووَقَعَ مِنَ السّوءِ ما لَيسَ فيكَ ، فَهذا مَجرَى الجاهِلِ . ( 7 )


1 . يوسف : 33 . 2 . حلية الأولياء : 6 / 345 عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ، إتحاف السادة المتّقين : 1 / 452 نقلاً عن الخطيب ، كنز العمّال : 3 / 380 / 7040 . 3 . كنز الفوائد : 1 / 56 ، بحار الأنوار : 1 / 160 / 39 . 4 . يقال : لَقِيتُ من فلان عَنْيةً وعَناءً : أي تَعَبًا ( لسان العرب : 15 / 104 ) . 5 . الفهق : الامتلاء ( الصحاح : 4 / 1545 ) والمراد به هنا أنّه فتح فاه وامتلأ من الضحك . 6 . خار الحَرُّ والرجل يخور خُؤُورةً : ضعف وانكسر ، خار الثَور يخُور خُوارًا : صاح ( الصحاح : 2 / 651 ) . 7 . تحف العقول : 18 ، بحار الأنوار : 1 / 119 / 11 .

363

نام کتاب : موسوعة العقائد الإسلامية نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 363
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست